الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

لغز مستشفى عرقة السعودية


لماذا بقي مهجورا كل تلك السنين ؟ ..
قد يتساءل بعضكم الآن .. ماذا ؟! .. ( مستشفى عرقه ) ... أنا لم اسمع عنه من قبل .. مللنا كفى تلفيقا وكذبا ..
لكن مهلا عزيزي القارئ .. هل يعقل انك لم تسمع عنه وأنت تقلب صفحات مواقع الرعب والغرائب ..
حسناَ .. لا مشكلة .. سنأخذك معنا في رحلة قصيرة لنتعرف معا على هذا المستشفى ونكتشف ألغازه وخباياه .
ما هي قصة المستشفى ؟
تم الانتهاء من بنائه عام 1987 من قبل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الراحل رفيق الحريري من أجل التبرع به لصالح وزارة الصحة السعودية . طبعا هذه الرواية لا يوجد ما يؤكدها ، فبيان وزارة الصحة السعودية الرسمي حول المستشفى يشير : " إلى أنه أنشئ قبل عدة سنوات كمستشفى خاص، ولكنه لم يشغل في حينه " .
المستشفى يبدو للوهلة الأولى كالقصور الفارهة ,المستشفى يتكون من ثمانية ادوار ، وهو كامل ومتكامل بكل الأجهزة والمصاعد والإنارة والكهرباء متوفرة بالمستشفى إلى الآن .
وهنا يثور سؤال وجيه .. فإذا كان المبنى متكامل وجاهز للعمل فلماذا بقي مهجورا كل تلك السنين ؟ ..
والجواب يكمن ببساطة في كون مالكه لم يسجل تبرعه بالمبنى لصالح وزارة الصحة السعودية قبل وفاته ، ورفض الورثة التنازل عن المبنى ما لم يحصلوا على ثمن الأرض وتكاليف البناء خصوصا بعد أن شهدت المنطقة التي يقع فيها المستشفى تمددا وازدهارا عمرانيا مما رفع من قيمة الأرض التي ينتصب فوقها . وعلى مر السنين فشلت جميع الجهود لحل مشكلة المستشفى فبقي متروكا مهجورا يلفه الخراب وقصص كثيرة عنه تزعم بأن الجن قد اتخذوا منه مسكنا لهم وأنهم هم السبب في إفشال جميع المساعي لتشغيله وتأهيله .
بداية الشائعات كان مصدرها سكان المنطقة المجاورين للمستشفى ، فهؤلاء ابلغوا عن وجود أصوات وضوضاء قادمة من المستشفى وأنوار تضاء وتطفأ والسنة لهب تخرج من بعض النوافذ ، هؤلاء السكان ظنوا في البداية أن هناك أحدا داخل المستشفى ليعبث فيه ، لكن عندما تحضر الشرطة يفاجأ الجميع أن المستشفى خالي من أي شيء
وهكذا فقد تحول المستشفى إلى فرصة ذهبية للاستكشاف والمغامرة وتكاثر زواره سرا وعلانية لكي يتأكدوا بأنفسهم مما يدور حوله من أقاويل وشائعات .
وإليك عزيزي القارئ عينة على تلك القصص ..
يقال بأن خمسة شباب كانوا يقودون في شوارع العاصمة السعودية الرياض وكان الملل ظاهرا عليهم في ذاك الوقت المتأخر من الليل فقال صديقهم الذي كان يقود السيارة ما رأيكم لو قطعنا هذا الملل وذهبنا لمستشفى "عرقة " ، فراقت لهم الفكرة كونهم شباب مراهقين ، فذهبوا وأوقفوا سيارتهم في موقف السيارات وتوجهوا إلى المبنى المهجور بحثا عن مدخل ، ولم يطل بحثهم كثيرا ، إذ سرعان ما عثروا على باب مكسورا جزئيا فدخلوا عبره وكل واحد منهم يتظاهر بالشجاعة الشباب أخذوا يبحثون عن أي شيء غريب ، ولما لم يجدوا شيئا في الطابق الأرضي صعدوا للطابق الثاني وبدءوا البحث فيه ، وتحمس أحدهم فقال سوف أصعد للطابق الثالث وانتم استكشفوا هذا الطابق ، فصعد وناداهم بعد برهة قصيرة بصوت فيه شيء من الخوف ، فصعدوا إليه على عجل فأخذهم إلى غرفة الغريب فيها أنها كانت نظيفة تماما وروائح سوائل التنظيف تفوح منها وشد انتباههم كوب شاي كان ساخناَ كأنه صب للتو ثم سمعوا صوت أقدام فهربوا وكانوا يسمعون زمجرة خلفهم لكنها بدأت تختفي عندما نزلوا الدرج عائدين إلى الطابق الثاني .داخل المستشفى ..
الشباب توقفوا قليلا ليلتقطوا أنفاسهم ، وأحدهم حاول الاتكاء على الجدار من شدة الإعياء ، فإذا به يفاجأ بوجود بابا كبيرة خلفه وفوقها لافتة مكتوب عليها ( ثلاجة الموتى ) ، وكانت هناك نافذة في بدن ذلك الباب ، فنظر الشاب عبرها إلى الداخل ، وصاح سريعا بزملائه بصوت مرعوب : انظروا !! .. فنظر الجميع إلى داخل الثلاجة عبر تلك النافذة وشاهدوا ظلالا لأناس يتمشون وسمعوا أصوات كثيرة كأنهم واقفين في سوق أو مكان مزدحم لكنهم لم يروا أي شخص باستثناء تلك الظلال ، ثم سمعوا صرخة مدوية وشاهدوا ثلاثة ظلال داكنة تركض نحوهم ففروا هاربين ، لكن أحدهم بدأ يصرخ طلبا للنجدة كأنما أحدهم أمسك به ، فعاد الشباب وأمسكوا بقدم صاحبهم وراحوا يسحبونهم بقوة حتى خلصوه وهم لا يعلمون من الذي يمسك به ويجره إلى الطرف الآخر ثم هرعوا نحو السلم نزولا إلى الطابق الأرضي حيث راحوا يركضون كالمجانين في ممر طويل نحو الباب المؤدي إلى خارج المستشفى ، وفيما هم يركضون خرجت عليهم فجأة من إحدى الردهات امرأة عجوز ملامحها غريبة فقالت لهم وهي تصرخ : ( لقد أيقظتم حيواناتي ! .. اخرجوا ) .. فأغمي على واحد منهم وحملوه وهربوا وأرجلهم تسابق الريح .
الشباب خرجوا من المستشفى عبر الباب المكسور وهم يتعثرون في خطواتهم من شدة الرعب ثم ركضوا نحو موقف السيارات لكن قابلهم رجل امن في ساحة المستشفى فأوقفهم وصاح بهم : ماذا تفعلون هنا بهذا الوقت ؟ .
الشباب شعروا ببعض الراحة لرؤية رجل الأمن وقالوا : سمعنا بأن هنالك جن فأردنا أن نتأكد .. وياليتنا لم نفعل ..ظهرت لهم عجوز ملامحها غريبة ..فأخبرهم رجل الأمن بأن يجب عليهم الذهاب وعدم العودة إلى هنا أبدا . والشيء الغريب الذي يرويه الشباب أنهم حاولوا تلطيف الأجواء مع الرجل من خلال المزاح معه لكنه كان لا يضحك ولا يتبسم ولا يغير من نظراته نحوهم !! .
الشباب اتجهوا نحو موقف السيارات حيث ركبوا سيارتهم وخرجوا بها مسرعين إلى الشارع العام المحاذي للمستشفى ليجدوا أنفسهم وجها لوجه مع دورية شرطة . ضابط الدورية أوقف الشباب وطلب هوياتهم ثم سألهم عن سبب تواجدهم في هذا المكان بهذه الساعة ، فأخبروه بأنهم جاؤوا للمستشفى ليتأكدوا من القصص التي تدور حوله واعتذروا لأنهم لم يكونوا يعلمون بأن الدخول إلى المستشفى ممنوع إلا بعد أن أخبرهم بذلك رجل الأمن المسئول عن حراسة المستشفى الذي قابلوه في الساحة .
فتعجب الضابط من كلامهم أشد التعجب وأخبرهم بأنه لا يوجد رجل أمن في المستشفى وأن المبنى مهجور تماما ولا يوجد به أحد مطلقا .
حين سمع الشباب كلام الضابط كاد أن يغمى عليهم من الخوف وأقسموا بأنهم شاهدوا رجل أمن في ساحة المستشفى ، فذهب الضابط معهم للتأكد من كلامهم ، لكنهم لم يجدوا أي أحد وكان المكان فارغا تماما .
في الحقيقة هذه تعد أشهر قصة في المجتمع سعودي عن مما دفع العشرات من الشباب لاقتحام المستشفى .
وفعلاَ حدث وان قام عشرات الشباب بمداهمة المستشفى وإشعال النار والألعاب النارية وإحداث خراب فيه مما حوله حقاَ إلى مستشفى مهجور بمعنى الكلمة
هل المستشفى مسكون حقا ؟ ..
قد لا تكون الاضواء والاصوات سوى من عبث العابثين بالمبنى ..
ليس شرطا أن تكون تلك الأنوار والأصوات صادرة عن الجن ، لا ننسى بأن المبنى كبير ومهجور ، ومثل هذه الأماكن لا تعدم المتطفلين من البشر لأسباب شتى .. حب استكشاف .. سرقة .. سهرات ماجنة .. تعاطي مخدرات .. هذه كلها أمور واردة .. مع أني أرجح الاحتمال الأول ،
هل هذا معناه بأنه لا يوجد جن في المستشفى ؟ ..
لا نحن لم نقل ذلك .. الله أعلم .. فالمعروف أن الجن والكائنات الأثيرية تميل للسكن في الأماكن المهجورة ، وللعلم فأن قصص المستشفيات والمصحات المسكونة منتشرة في جميع أنحاء العالم ، خصوصا في الولايات المتحدة وانجلترا .
والله أعلم قد يكون المبنى مسكون حقا بالجن .. من يدري ؟ ..

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

أفظع كارثه نوويه


قصة تشرنوبيل
تعد كارثة تشرنوبيل أفظع كارثة نووية عرفتها البشرية ، وذلك عندما انفجر مفاعل تشرنوبيل النووي في الاتحاد السوفيتي عام 1986 نتيجة لأخطاء قام بها مهندسون قليلي الخبرة مما أدى لانبعاث إشعاعات مميتة عن المفاعل خلفت ورائها أربعة آلاف قتيل و92 ألف إصابة بسرطان الغدة الدرقية ووصل مدى الإشعاعات إلى أوروبا .
الحكومة السوفيتية أجبرت على إجلاء آلاف السكان وإرسال عشرات الطائرات لإخماد الحرائق التي نشبت بسبب انفجار المفاعل ، حتى أن المناطق المجاورة للمفاعل تحولت إلى مناطق مهجورة بعد فترة قصيرة من الكارثة .
مجموعة إنقاذ أمريكية قررت الذهاب إلى تشرنوبيل على أمل إيجاد ناجين ، كانت المجموعة مكونة من ثلاث رجال ، هم مارك واليكس ومايكل ، و بنت واحدة تدعى أميلي ، وقد كتبت أميلي كل ما حصل معهم في تلك الرحلة على شكل يوميات .
ومما كتبته في يومياتها التالي :
1 مايو 1986 : غداً أنا في طريقي إلى تشرنوبيل مع عدد قليل من الأشخاص لنتحقق من الأضرار ونساعد الناجين إن وجدوا. هذا جميل ومثير أنا عادة لا أقوم بذلك كثيراً , إذن ذلك ليوم غد .. حان الوقت لبعض النوم .
2 مايو 1986 : إنها الساعة الثامنة وعشر دقائق ونحن لازلنا جميعاً في الجو . خلال أربع ساعات سنكون داخل تشرنوبيل ونستعد للتحقيقات. أنا متوترة منذ أن سمعت بأن مستويات الإشعاع في المنطقة مازالت سيئة في بعض المناطق ، سنرتدي بذلات للوقاية من الإشعاع .. إذن أنا لست قلقة جدا .
2 مايو 1986 :حسناً إنها الساعة الثانية عشر وسبع وثلاثين دقيقة الآن ، لقد هبطنا . قمنا ببعض التجارب لعشرين دقيقة مما أوصلنا في وقت متأخر . أنا لست متأكدة في أي منطقة نحن لكني أرى بوضوح المباني التي ضربها الانفجار . هناك مباني متداعية في كل مكان . الرؤية ليست جيدة على حد سواء. ربما من كل ذلك الغبار المنبعث من الأنقاض. اعتقد إننا سنبدأ بالبحث .
2 مايو 1986 : بعد يوم كامل من البحث لم نجد أي ناجيين . وجدنا جبال من الأنقاض و الممتلكات المهجورة. ما كان مخيفاً حقاً أن هناك لعب أطفال في كل مكان ، أنا بحثت ولم أجد أطفال. لم نجد أي جثة ولا حتى واحدة. وكأن جميع من هنا قد اختفوا. اعتقد إننا سنبحث غداً لكن اشك في أننا سنجد شيئاً على الرغم من أننا بالكاد غطينا كل شيء .
3 مايو 1986 : البارحة في منتصف الليل استيقظت على صوت مضغ. لقد كان غريباً لأن الجميع كانوا نائمين . صوت المضغ كان سريعا وعاليا جداً. كان يأتي من خارج مخيمنا. كانت لدينا أسلحة جعلتني اشعر أفضل قليلاً. عندما خرجت إلى الخارج الصوت توقف وشعرت بشعور غريب عندما كنت أراقب. تطلعت حولي لخمسة دقائق أحاول إيجاد الشيء الذي يصدر الصوت . لم اعثر على أي شيء فعدت إلى الداخل وعندها عاد صوت المضغ مجددا .
3 مايو 1986 : بعد نهار كامل من البحث لم نجد أي شيء. بحثنا في المنطقة بأكملها. لم يكن هناك روح واحدة لنجدها. قررنا أن الوقت قد حان للرحيل. الآن علي أن احمل الأغراض التي وضعناها بينما الفريق يبحث قليلاً قبل أن نغادر. كنت أقوم بتعبئة الأغراض في الساعة الثانية وكنا نستعد للرحيل عندما لاحظنا أن احد أعضاء الفريق (اليكس الطيار) لم يعد بعد فقررنا تأجيل الرحيل للبحث عنه .
إنها الساعة السابعة ونحن لازلنا لم نجده . أنا أحاول استخدام راديو الطائرة لطلب المساعدة لكن لا احد يستجيب .
5 مايو 1986 : إنها الساعة الثالثة صباحاً وأنا لا استطيع النوم. ليت صوت المضغ يتوقف !! .
7 مايو 1986 : بعد أربعة أيام من البحث المتواصل أخيرا وجدناه. كانت أطرافه مقطوعة ، عثرنا عليه داخل خزانة في مبنى قريب إلى حد ما من مخيمنا. كنت متفاجئة لأننا لم نجده سابقاً. بذلته الإشعاعية تعرضت للقطع ودمرت. ورأسه قطع من جسده . الفريق بأكمله أصيب بالذعر. أنا الوحيدة وقفت هناك بلا حراك مجمدة ليس بسبب رؤية اليكس ممزق لكن بسبب علمي أن من فعل ذلك لا يزال هنا معنا .
7 مايو 1986 : لا احد يجيب على الراديو. اليكس كان طيارنا والآن نحن غير قادرين على مغادرة هذا القفر المهجور. على الرغم من معرفتي المحدودة بتحليق الهليكوبتر لا أثق بنفسي كفاية حتى احلق بالمجموعة إلى الوطن بأمان .
8 مايو 1986 : ليلة أخرى من المضغ اللعين . أنا لا اعرف كم سأتحمل ذلك .
9 مايو 1986 : لا احد يستجيب على الراديو. لدينا القليل من الطعام والكثير من الماء. مايكل يوحي بأنه سيغادر هذا المكان ويجرب أن يذهب لمكان يجد فيه المساعدة. أنا اعلم إننا غير قادرين على فعلها ، كما لا يمكن لنا أن نكون هنا خصوصاً أن البعثة سرية جداً.
10 مايو 1986 : لقد رأيت شيئا ! .. أيا ما كان لم يكن بشرياً. نظرت من مسافة وشاهدت هذا الشيء يتحرك بسرعة كبيرة عبر خط الأفق. أنا متأكدة أنه ليس بشري، لا اعتقد انه حيوان أيضا .
كانت هذه مجموعة من اليوميات التي دونتها أميلي قبل اختفائها هي وفريق الإنقاذ ، وقد ظل دفتر اليوميات مخفياً لـ 18 سنة قبل أن يتم تسريبه عبر الانترنت .
في الختام لابد من الإشارة أن الحوادث التي حصلت في تشرنوبيل قبيل الانفجار بفترة قصيرة ..
كان الأهالي يتلقون اتصالات غريبة ويحلمون بكوابيس وقد شاهد بعضهم أطياف تحوم حول المدينة . وأثناء الانفجار زعم بعض العمال أنهم شاهدوا طائرا عملاقا بعيون حمراء يطير فوق تشرنوبيل . وبحسب الشهادات فأن هذا الطائر لم يظهر في تشرنوبيل فقط بل ظهر في فيرجينيا الغربية أيضاً وكانت رؤيته بمثابة نذير بالكارثة .
عموماً هناك الكثير من الجدل حول هذا الموضوع ، وبسبب كثرة الظواهر الغريبة في تشرنوبيل تم إنتاج فيلم رعب عنه عام 2012 . أما بالنسبة لليوميات فأنا لا اجزم بصحتها لعدة أسباب ، فالعلاقة بين السوفييت والولايات المتحدة كانت عبارة عن صراع ولهذا من المستبعد أن ترسل الولايات المتحدة فريق إنقاذ إلى الاتحاد السوفيتي. كما لم أجد وثيقة أو كتاب يعول على صحته يتحدث عن اليوميات بل أخذتها من احد المواقع الأجنبية .
بالنهاية اترك لكم الحكم .. من يدري ربما كانت القصة حقيقية ... فما بالك بمدينة لم تطأها أقدام البشر لمدة 28 عاما. ربما مبانيها المهجورة تمثل بيوت للجن
وبالنسبة للطائر له قصة غريبة تصديقها بالنسبة لي واقع ولكن ليس مجال لذكر قصصه الآن ربما لاحقاً إن شاء الله --صدق أو لا تصدق أنت حر
وأخيراً نقول الله أعلم


5555

chitika 1

adhexa 1

adhexa3

ShareThis

منبثق 1